السبت، 20 فبراير 2010

قلب الوردة ... وصورتي


بسم الله

الحمد لله على كل حال ...

.
صورتي على غلاف رواية قلب الوردة لوفاء العمير ...
ـ طوى للثقافة والنشر والإعلام
جاء في غلافها الخلفي :
كلما عدوت هاربة بأفراحي اللذيذة، كأفراخ بيضاء شقية، كنت أصرخ في أعماقي باحثة عنك. القسوة التي خلفتها وراءك احتلتْ قلبي بالكامل، وشرّعتْ قوانينها الصارمة فيه، لم تسألني رأيي، كنت من الضعف بحيث لم أقوَ على المقاومة، وجدتْ أرضاً سهلة، فأقامت فيها ، وسوّرتها بأسلاك شائكة، لا أحد يدخل، ولا أحد يخرج، وكل ما يمكن أن أفعله لا يتعدى تلك الأسوار. تركتَني للوحدة تخيط حولي جنونها، وأحلامها العاثرة. الدائرة ضاقت عليّ، وأنا أصغر في داخلها، أصغر حتى لا أعود أرى نفسي. تملكتني غربة هائلة، حملتني إلى أبعد ما يكون، إلى اللاحدود، غائبة تماماً، ومهمشة.
... الصوره كانت هنا...
.
شكرا للكاتبه وشكرا لطوى ... وشكرا لكل من يمر هنا ...
.