الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

يارقصة العنفوان

بسم الله
رقصه عنفوان ...
لايعلم مصيرها الى اين
هكذا هي الدنيا ...
.
.
.
سيبيا
.

.
احادية
.
.
ملونه
.
.
وتحياتي للجميع